.: هااام للجميع : اسباب تخوف المصريين بالخارج من تحويل مدخراتهم

هااام للجميع : اسباب تخوف المصريين بالخارج من تحويل مدخراتهم



هااام للجميع :  اسباب تخوف المصريين بالخارج من تحويل مدخراتهم
أكد الاتحاد الدولي لأبناء مصر بالخارج برئاسة الدكتور محمد الجمل، أن مدخرات المصريين بالخارج لا تأتي فقط بإرسال البعثات، فقد سبق إرسال بعثات وبعثات ولَم تأت بنتائج طيبة ولَم تحقق الهدف منها. وقال إن “هناك أزمة ثقة وهناك تخوف على هذه المدخرات، فالسياسة النقدية في مصر متخبطة وما يقوله المسئولون عن حرية التحويل من مصر للخارج بالدولار أو اليورو لا يتوافق أحيانا مع ما نلمسه على أرض الواقع، فإذا نجحنا في خلق حالة من الثقة من الممكن أن تحل الأزمة، وبعدها من الممكن إقناع المصريين بالخارج بتحويل مدخراتهم”. وفى بيان صادر عن الاتحاد تعليقا على تصريحات رئيس الوزراء بشأن إرسال بعثات لحث المصريين في الخارج على توجيه مدخراتهم للبنوك المصرية، قال “الجمل”: “نرى أنه يجب التعلم من دروس الماضي لتحقيق الهدف من ذلك، فهناك وسائل وآليات أخرى لجلب هذه المدخرات بطريقة أكثر فاعلية”. وأضاف أن “المصريين في الخارج يعملون جاهدين وبعرقهم وكدهم ومن حقهم الخوف عليها”. وأوضح رئيس الاتحاد أنه من الممكن أن نصل بالتحويلات لمبلغ يفوق الـ 30 مليار دولار على الأقل سنويا إذا فعلنا ما يلي: أولا: أن يوجه رئيس الجمهورية نداءً خاصا إلى المصريين بالخارج كما فعل في ندائه للمصريين بالداخل عند حفر قناة السويس الجديدة. وأن يؤكد لهم أن مدخراتهم والعوائد عليها مضمونة، وأن يضمن حرية تحرك هذه المدخرات من وإلى مصر بحرية كاملة وبنفس العملة. ثانيا: أن يقوم محافظ البنك المركزي بوضع آلية لما يعلنه الرئيس، وأيضًا عمل آلية لتجميع مدخرات المصريين بالخارج وباستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة بما فيها الإنترنت ووسائل أمن المعلومات. ثالثا: أن يكون هناك موقع إلكتروني واحد ومركزي يمكن المصريين بالخارج من فتح حسابات بنكية وإرسال مدخراتهم إليها، ومنها يمكنهم شراء أدوات استثمارية مثل الشهادات الدولارية وغيرها. رابعا: أن تكون استمارات طلب الشهادات مثلا أو فتح الحسابات مبسطة ولا تطالب بمعلومات غير لازمة، مثل عنوان العمل في الخارج وعنوان العمل في الداخل واسم الأم واسم الزوجة وعمل الزوجة مثلا، وغير هذا، فنكتفي فقط بالرقم القومي مثلا في مصر، ونحن على استعداد لتصميم الاستمارات وبالتعاون مع البنوك والجهات المصرية المختصة بهذا الشأن، ونقترح أن يكون عنوان هذا الموقع هو” مصر بلادي”، بالفعل هذا محجوز لهذا الغرض على الإنترنت. خامسا: أن يشارك الإعلام الحكومي والخاص في تسويق الوسائل الادخارية والمتاحة وطريقة المشاركة فيها، وشرح مزاياها ومزايا البنوك المصرية وفوائدها وما أكثر من هذه الفوائد بالمقارنة بالبنوك الأجنبية.
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك

ضع تعليقا أخي الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين