اخبار بلدنا : سرى : مصر وايران ستحتلان دول الخليج وتتقاسماها بدعم روسي

سرى : مصر وايران ستحتلان دول الخليج وتتقاسماها بدعم روسي


سرى : مصر وايران ستحتلان دول الخليج وتتقاسماها بدعم روسي
زعم الكاتب السعودي عبد الله الهزاني أن مصر وإيران ستحتلان دول الخليج وتتقاسماها فيما بينهما لتحقيق مصالح استراتيجية واقتصادية متفق عليها وأنهما لن يخشيا المجتمع الدولي لأن روسيا من خلفهما والتي ستنال نصيبها من التورتة بلا شك. وقال الهزاني في مقال خطير نشره على “مدونات الجزيرة ” إنه من خلال متابعته للموقف المصري منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم وتحليله الدقيق للسياسة المصرية فانه لا يستبعد هذا السيناريو تماما وأنها ستنقلب على السعودية وتصل للصدام العسكري إذا توقف الدعم وها هو يوشك أن يتوقف .. حسب زعمه. وأضاف الكاتب السعودي أن السعودية أصبحت الآن مٌحاصرة من الجهات الجغرافية الأربع وكل خطر من هذه الأخطار أكثر تهديداً من الآخر فمن الشرق إيران العدو الأكبر بطموحها وخططها الواضحة للهيمنة والسيطرة على المنطقة فهي دولة توسعية لديها رؤية واضحة وخطة إستراتيجية طويلة المدى للسيطرة على منطقة الخليج العربي شيئاً فشيئاً من خلال المليشيات الطائفية، ودعم الاقليات الشيعية والنفخ إعلامياً فيما يسمى زوراً المظلومية الشيعية، نشر التشيع في المنطقة وهذه الكراهية والنظرة التوسعية قائمة من خلال نظرة الإمبراطورية الفارسية والدولة الصفوية التي تعتقد زوراً أن هذه المنطقة في الأصل تعود لها وأن العرب “احتلوها” بـ”لاحتلال” الإسلامي لبلدانهم. وأشار إلى أن العدو من الجنوب هم الحوثيون الذين إن لم يتم حسم الخيار عسكريا معهم سريعا سيتمددون ويتعاونون مع سلطنة عمان وقال “لو استمرت حرب الاستنزاف كما هي الآن بدون حسم عسكري لصالح السعودية في القريب العاجل فإن الحوثيين سيسيطرون على مناطق أكثر وسيحصلون على المزيد من السلاح الإيراني، وهم بالفعل خطر داهم وواقعي ضد السعودية، استطاعوا بكل قوة و دقة عسكرية بالتعاون مع صالح ضرب العمق السعودي في مدينة الطائف قبل أسبوعين بصاروخيين بالستيين وكذلك وصلت صواريخهم البالستية لنجران و جازان”. وقال إن العدو من الشمال هو العراق الشيعي بعد أن يتم تغيير ديموجرافية المناطق السنية المحاذية السعودية كما يجري حاليا موضحا أن جنوب و وسط العراق كله أغلبية شيعية في الغالب الأعم موالية لإيران، أما شمال العراق فجاري العمل الآن على قدم و ساق لتغيره ديموجرافياً و إزالة الوجود السكاني الطاغي لسنة الموصل من خلال: قتلهم، تعذيبهم، حرقهم، اعتقالهم، والأخطر تهجيرهم وتشريدهم من الموصل ليصبحوا هائمين في الصحراء أو في أحسن أحوالهم لاجئين مستضعفين لدى كردستان العراق و تركيا والعراق مليء جداً بالسلاح والمليشيات الشيعية الموالية لإيران وهناك جهوزية عالية لتفيذ أوامر إيران بمهاجمة السعودية من شمالها بأعداد غفيرة إنطلاقاً من جنوب العراقي. وزعم أن مصر هى العدو من الغرب التي تعاني أزمات اقتصادية كبيرة وخطيرة ونظام يبحث عن مصالحه فقط ولن يتردد في التعاون مع ايران من أجل ذلك حتى ان وصل الاتفاق لاحتلال الخليج وتقاسمه مع ايران.. حسب ادعائه . وقال قد يستغرب البعض عندما أقول مصر قد تشكل تهديدا على السعودية، ولكن الأيام القليلة الماضية تجعل هذا جلياً من خلال إعلامها الذي يمثل إعلام دولة في حرب باردة ضد دولة أخرى بل والسيسي نفسه يقول لن نركع إلا لله وأن مصر لن ترضخ للضغوط عليها وأنها ستبقى مستقلة القرار على حد تعبيره وهذه الكلمات السابقة لم تخرج من فم بوتين حتى رغم كل التوتر بين بلده و أمريكا . وأوضح أن اللسان مغراف مافي القلب كما يقال في المثل، فمن خلال مايقول “مصريو” السيسي الآن تعرف بكل يقين أن من يحكم مصر يحكمها بناءً على مصالحه البحتة ويتصرف على هذا الأساس، فلو جاء يوم -لا قدر الله- و أغدقت فيه إيران على النظام الأموال شريطة أن يكون جزءاً من الكماشة الإيرانية في المنطقة ،ووعده الإيرانيون بتقاسم كعكة الخليج العربي معهم فلن يتردد ولا للحظة في محاربة السعودية من الجهة الغربية و إيران من الجهة الشرقية للمملكة ،ولا يوجد لمصر أو إيران خوف من ردة فعل المجتمع الدولي فلديهم روسيا خلف ظهورهم وتريد أخذ قطعة من الكعكة معهم وإسرائيل في ظهر مصر و أميريكا قد سلمت المنطقة لإيران منذ الاتفاق النووي. ودعا الكاتب السعودي لوضع خطط عاجلة لبناء تحالفات عسكرية لمواجهة ذلك تكون تركيا ركنا أصيلا فيها وكذلك باكستان ونيجيريا باعتبارها دولا إسلامية يمكن الركون عليها وكذلك التصالح مع جماعة الاخوان المسلمين التي لها وجود قوي بكل دول المنطقة وتحكم في بعضها . وقال “الخطر حقيقي وواقعي و الحصار مطبق وموجود وليس مجرد توقعات، الكماشة الإيرانية ذات أربع أسنان حادة من كل جهة سن، و السعودية محاصرة من كل مكان ومستهدفة والوعي بالخطر هو أول خطوات الحل، وصف هذا الخطر بالمبالغة أو التضخيم هو أول خطوات وصول الخطر للمملكة لاقدر الله.”
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك

ضع تعليقا أخي الكريم

هناك تعليق واحد:

جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين