.: «من نقرة لدحديرة» مصر تنتظر ثلاتة ازمات جديده الفترة المقبلة

«من نقرة لدحديرة» مصر تنتظر ثلاتة ازمات جديده الفترة المقبلة



«من نقرة لدحديرة» مصر تنتظر ثلاتة  ازمات جديده الفترة المقبلة
ازمات عديدة تحيط مصر هذه الأيام، كانت الأولى أزمتها الكبيرة مع السعودية بعد تصويت مصر لصالح روسيا في مجلس الأمن، ووسط انشغال مصر بأزمتها مع السعودية، خرجت إثيوبيا لتفجر أزمة جديدة، وتتهم مصر بدعم جماعة “الأورومو” المعارضة، وما كان من مصر سوى الدفاع عن نفسها وتكذيب كل هذه الأقاويل. ولم تفق القاهرة من هذه الأزمات حتى وقعت في أزمة أخرى لم يكن ذلك الوقت المناسب لها، ففي حوار لوزير الخارجية السوداني، قال إبراهيم غندور، إن بلاده قد تلجأ إلى المؤسسات الدولية لحل أزمة تبعية حلايب وشلاتين مع مصر، في حال تجمدت المفاوضات بشأنهما. حلايب وشلاتين حلايب وشلاتين.. تلك الأزمة المستمرة بين مصر والسودان، فمنذ عام 1958 وهناك معركة على السيادة عليهما، بعدما قررت سلطة الاحتلال التي كانت مصر والسودان واقعتان تحت حكمهما آنذالك ضم حلايب إلى الأراضي السودانية، وبعد ثورة يوليو 52، أراد الرئيس جمال عبد الناصر إعادتها إلى السيادة المصرية، وقام بإرسال قوات إلى المنطقة للسيطرة عليها، ومنذ ذلك الوسط وتطالب السودان بضم حلايب وشلاتين إليها. وفي عام 2005، فتحت السودان ملف إعادة ترسيم الحدود وضم حلايب وشلاتين لسيادتها، بسبب إجراء مصر انتخابات الرئاسة في المنطقة، ما دفع السودان للمطالبة بإعادة ترسيم الحدود، لأن حلايب وشلاتين تخضع للسيادة المشتركة بين الدولتين منذ عام 1958 بقرارات التحكيم الدولي، واعتبرت السودان أن إجراء انتخابات رئاسية في حلايب وشلاتين تجاهل من مصر للتحكيم الدولي وطالبت بإعادة ترسيم الحدود. وعلى الرغم من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للسودان منذ عدة أيام، ومشاركته في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوداني في الخرطوم، تلبية لدعوة الرئيس عمر البشير، وتوقيع الرئيسين على وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلا أن وزير الخارجية السوداني أدلى بتصريحات مفاجأة للجانب المصري في حوار له أمس مع صحيفة المونيتور الأمريكية. وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إن بلاده قد تلجأ إلى المؤسسات الدولية لحل أزمة تبعية حلايب وشلاتين مع مصر، في حال تجمدت المفاوضات بشأنهما، مضيفًا “هناك عناد مصري لإقامة حوار ومناقشة قضية المنطقتين محل النزاع، وحلايب وشلاتين منذ زمن موضوع أساسي على أي طاولة اجتماعات مصرية سودانية، ولا يتخيل أحد حل هذه القضية عن طريق سياسة الأمر الواقع، والحل سوف يكون أما حوار للوصول إلى تفاهم، أو اللجوء إلى المؤسسات الدولية التي قد تفصل بيننا”. الأزمة المصرية السعودية أزمة كبيرة واجهت العلاقات المصرية السعودية الأيام القليلة الماضية، وبدأت الأزمة بتصويت مصر لصالح روسيا بشأن مشروع القرار الروسي والفرنسي بشأن سوريا أمام مجلس الأمن الدولي، لذي ‏يقضي ‏بوقف الضربات الجوية في حلب وإيصال المساعدات للمحاصرين هناك، وعادت وأيدت ‏المشروع ‏الروسي المنوط به تنفيذ خروج آمن لجبهة النصرة.‏‎ وبعد موقف مصر، قررت شركة النفط الحكومية السعودية “أرامكو” إمداد مصر بالمواد البترولية في شهر أكتوبر، وذلك بعد الاتفاق التجاري بين مصر والسعودية الذي وقع في إبريل الماضي، ونص على تزويد المملكة العربية السعودية مصر باحتياجاتها من المواد البترولية لمدة 5 سنوات، الأمر الذي ربطه البعض بأن القرار جاء ردًا على تصويت مصر لصالح روسيا كورقة ضغط من المملكة. وشهدت الساحة الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تبادل للسباب و”المعايرة” بين الجانبين المصري والسعودي بعد هذه الواقعة، واستدعت السعودية سفيرها في القاهرة بغرض التشاور حول الأزمة. وفي ضغط جديد من السعودية، امتنعت سلطة الطيران المدني السعودي عن اعتماد جداول الطيران التي أرسلتها شركات الطيران المصرية الخاصة إليها، وذلك لتشغيل رحلات بين مدن مصر والمملكة، وأكد رئيس اتحاد النقل الجوي بمصر، يسري عبد الوهاب، امتناع سلطة الطيران المدنى السعودي عن اعتماد جداول الطيران المصرية الخاصة، لكنه نفى وجود علاقة بين الامتناع والتطورات السياسية الأخيرة بين البلدين. مصر وإثيوبيا لم تنته أزمة سد النهضة بعد بين مصر وإثيوبيا، لتلوح في الأفق أزمة جديدة تجمع الدولتين، حيث اتهمت إثيوبيا مصر بالتورط بشكل مباشر في تسليح وتدريب وتمويل مجموعة “الأورومو” المعارضة في أديس أبابا، والتي تقع عليها مسئولية اندلاع موجة من الاضطرابات في مناطق محيطة بالعاصمة، التي استهدف فيها محتجون مصانع واتهموا الحكومة بالاستيلاء على الأراضي. وقال جيتاتشو رضا، المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، في مرتمر صحفي، إن إريتريا ومصر هم مصدرين لدعم العصابات المسلحة، ولكن من المحتمل أن تلك العناصر التي تؤيد المسلحين في الداخل تعمل دون دعم حكومي رسمي وليست أطرافًا رسمية. وقد أستدعت السلطات الإثيوبية السفير المصري في أديس أبابا، للاستفسار عن حقيقة ما تم تداوله من مقاطع مصورة تظهر شخصًا يتحدث باللهجة المصرية مع تجمع يعتقد بأنه من المنتمين لعرقية الأورومو في إثيوبيا، وإن السفير المصري أكد أن مصر لا تتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة، وإن ما تم تداوله من مقاطع مصورة لا تمت للواقع بصلة. ونفت مصر ما ذكرته وكالة الأناضول بشأن دعم القاهرة لجبهة تحرير الأورومو المعارضة في إثيوبيا، وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن العلاقات بين مصر وإثيوبيا في أفضل حالاتها. وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته أمس، في الندوة التثقيفية التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لانتصارات أكتوبر، بشأن ما تناوله البعض عن العلاقات المصرية الإثيوبية، حرص مصر على عدم التدخل في شئون الدول الأخرى وعدم التآمر على إثيوبيا أو إثارة القلاقل فيها، وأن مصر تتمني الخير للجميع وتسعى إلى تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين، ولا تقف أمام المصالح الإثيوبية، مع الحفاظ على المصالح المصرية.
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك

ضع تعليقا أخي الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين